الشاعر جمعة عبد العال
09-25-2011, 05:45 PM
الكرامة قبل القدس \ بقلم جمعة عبد العال
أن من الضرورات الخمس التي أجمعت عليها كل أمم الأرض منذ أن خلق الله ادم عليه السلام إلى أن تقوم الساعة هي حفظ الأنفس وعدم الاعتداء عليها.أن قيمة الإنسان هي أعلى وأغلى قيمة ولا يضاهيها أي قيمة لان الإنسان هو خليفة الله في أرضه,وله قدسيه لا يمكن أن ترقي إليها أي قدسية لأي شيء أخر.
أن الإنسان هو محور الوجود وغايته وهو مقدس في جميع الأديان وقتله محرم تحريما مطلقا لان الله عندما خلق الإنسان حرم عليه عبادة الأصنام وعبادة البشر,وأعطاه من الكرامة ما لم يعطي لأي شيئا أخر على الإطلاق.
أن الإنسان اضعف قصبة على هذه الأرض ولكنها قصبة مفكرة,فالعقل اعدل الأشياء قسمة بين البشر وكما قيل هو نار الله في الإنسان.
أن الإنسان هو صانع التاريخ وعنصره ومحركه ومقومه الحضاري لأنه الكائن الوحيد الذي يتخطي حدود الزمان والمكان أن للإنسان قيمتان يتميز بهما عن أي كائن أخر خصه الله بهما دون غيره
قيمته كانسان وقيمته ككائن اجتماعي ولا يحق لا احد كان أن يغير منهما أن القيمة الاولي هي هبة من الله والقيمة الثانية تتعلق بالرسالة الاجتماعية
ولد الناس جميعا أحرارا متساوين في الكرامة والحقوق قال تعالي ( لقد كرمنا بني ادم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير من خلقنا تفضيلا)
أن كرامة الإنسان هي أهم من كرامة الأوطان وكرامة الأماكن مهما كانت قدسيتها فهي اغلي من كرامة مكة والمدينة والقدس والجولان
أن الذين يسوقون التبريرات لقتل الإنسان ونصبوا من أنفسهم حماه للديار والأوطان واخذوا يدوسون كرامة الإنسان بجنازير دباباتهم وعرباتهم المصفحة وبنادقهم الألية التي تحصد الأرواح البريئة بحجة أن الأوطان تتعرض للمؤامرات وحولوا وظيفة الدولة من حماية الإنسان وكرامته والدفاع عن حقوقه
والمحافظة على النظام وإنشاء المشاريع والمؤسسات العامة وحماية حدود الوطن وإقامة حدود الله وحماية الوطن من الأخطار الخارجية
هؤلاء الناس اخذوا يعثون قتلا وفسادا وتدميرا وتحولوا إلى وحوش ضارية
ومجموعات من القتلة والسفاحين والثيران الهائجة التي أوغلت في الدماء البريئة
وتعتدي على حقوق الإنسان المدنية والسياسية والاجتماعية والثقافية وحولت الدولة إلي تنين ووحش ضاري ومقبرة تدفن فيها جميع مظاهر الحياة الإنسانية فحولت الناس إلى عبيد لخدمة الاستبداد والطاغوت.
لقد جعل القتلة القتل والتشريد والظلم قانونا وشرعة ومنهاجا لحكم الشعوب وأصبح تاريخنا ليس سوى لوحة من الجرائم والمصائب
أن حياة الإنسان ليست رخيصة إلى هذا الحد
فكم يحتاج الإنسان من السنين لكي يبلغ أشدة حني يأتي طواغيت العصر من شبيحه وزعران وبلطجيه ومرتزقة لكي تنهي حياة الإنسان بهذه البساطة وفي ثواني معدودات
وبطلقة واحدة هي أصلا من قوت الشعب
أن منطق الطاغوت والفراعنة والاستبداديين منذ أن خلق الله نوح عليه السلام هو منطق واحد وهو أن الاستبداد لا يصغي أبدا إلى صوت العقل لأنه لا يفهم إلا نفس اللغة التي يستعملهاوهي لغة القوة.
أن لون الدماء لن يزيد الشعوب إلا هيجانا وثورة لان الدم دوما يطلب الدم أن اسطوانة المؤامرة التي يتشدق بها الاستبداد وأعوانه
الذين يحاولون دوما أقناعنا بان القائد دوما على حق وانه لا يخطئ هؤلاء الناس مردود عليهم ونقول لهم أن المشهد المصري الخاص بالسفارة الإسرائيلية يدل على بؤس نظرية المؤامرة التي تقال بخصوص تفسير وقراءة ظاهرة الربيع العربي, فإذا كانت المؤامرت من هذا النوع الذي يستدعي كرامة الشعوب لم لا
أننا نرحب بأي مؤامرة تعيدنا إلى المربع الأصلي وهو الصراع مع المشروع الصهيوني
فلتحصل المؤامرة التي تخلصنا من الظلم والتعسف والقهر والفساد الذي يمارسه الشبيحه والزعران والبلطجيه والطائفيون الذين تربعوا على صدورنا ردحا طويلا من الزمن
والذين التهموا الأخضر واليابس في مجتمعاتنا تحت عنوان الصراع مع اسرائيل والتصدي والمواجهة أن كرامتنا اغلي من كرامة الأوطان والقدس والجولان وصنعاء وطرابلس لان حرمه أرواحنا اسمي واغلي من أي شيء أن الذين حولوا جيوشهم إلى وحوش كاسرة وحولوا الأوطان إلى جزر أمنية ومربعات لا يمكن أن يفكروا أبدا في محاربة الاستعمار والاحتلال أن الحرية هي الأساس الوحيد لكل القيم ولابد من احترام الإنسان
أن لكل إنسان الحق في التمتع بكافة الحقوق والحريات وان الحرية لا تمنح وإنما يتم انتزاعها وان الثورة على الظلم حق طبيعي
وليعلم القتلة والسفاحين
أن هناك لسان طويل للحقيقة والتاريخ
أن من الضرورات الخمس التي أجمعت عليها كل أمم الأرض منذ أن خلق الله ادم عليه السلام إلى أن تقوم الساعة هي حفظ الأنفس وعدم الاعتداء عليها.أن قيمة الإنسان هي أعلى وأغلى قيمة ولا يضاهيها أي قيمة لان الإنسان هو خليفة الله في أرضه,وله قدسيه لا يمكن أن ترقي إليها أي قدسية لأي شيء أخر.
أن الإنسان هو محور الوجود وغايته وهو مقدس في جميع الأديان وقتله محرم تحريما مطلقا لان الله عندما خلق الإنسان حرم عليه عبادة الأصنام وعبادة البشر,وأعطاه من الكرامة ما لم يعطي لأي شيئا أخر على الإطلاق.
أن الإنسان اضعف قصبة على هذه الأرض ولكنها قصبة مفكرة,فالعقل اعدل الأشياء قسمة بين البشر وكما قيل هو نار الله في الإنسان.
أن الإنسان هو صانع التاريخ وعنصره ومحركه ومقومه الحضاري لأنه الكائن الوحيد الذي يتخطي حدود الزمان والمكان أن للإنسان قيمتان يتميز بهما عن أي كائن أخر خصه الله بهما دون غيره
قيمته كانسان وقيمته ككائن اجتماعي ولا يحق لا احد كان أن يغير منهما أن القيمة الاولي هي هبة من الله والقيمة الثانية تتعلق بالرسالة الاجتماعية
ولد الناس جميعا أحرارا متساوين في الكرامة والحقوق قال تعالي ( لقد كرمنا بني ادم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير من خلقنا تفضيلا)
أن كرامة الإنسان هي أهم من كرامة الأوطان وكرامة الأماكن مهما كانت قدسيتها فهي اغلي من كرامة مكة والمدينة والقدس والجولان
أن الذين يسوقون التبريرات لقتل الإنسان ونصبوا من أنفسهم حماه للديار والأوطان واخذوا يدوسون كرامة الإنسان بجنازير دباباتهم وعرباتهم المصفحة وبنادقهم الألية التي تحصد الأرواح البريئة بحجة أن الأوطان تتعرض للمؤامرات وحولوا وظيفة الدولة من حماية الإنسان وكرامته والدفاع عن حقوقه
والمحافظة على النظام وإنشاء المشاريع والمؤسسات العامة وحماية حدود الوطن وإقامة حدود الله وحماية الوطن من الأخطار الخارجية
هؤلاء الناس اخذوا يعثون قتلا وفسادا وتدميرا وتحولوا إلى وحوش ضارية
ومجموعات من القتلة والسفاحين والثيران الهائجة التي أوغلت في الدماء البريئة
وتعتدي على حقوق الإنسان المدنية والسياسية والاجتماعية والثقافية وحولت الدولة إلي تنين ووحش ضاري ومقبرة تدفن فيها جميع مظاهر الحياة الإنسانية فحولت الناس إلى عبيد لخدمة الاستبداد والطاغوت.
لقد جعل القتلة القتل والتشريد والظلم قانونا وشرعة ومنهاجا لحكم الشعوب وأصبح تاريخنا ليس سوى لوحة من الجرائم والمصائب
أن حياة الإنسان ليست رخيصة إلى هذا الحد
فكم يحتاج الإنسان من السنين لكي يبلغ أشدة حني يأتي طواغيت العصر من شبيحه وزعران وبلطجيه ومرتزقة لكي تنهي حياة الإنسان بهذه البساطة وفي ثواني معدودات
وبطلقة واحدة هي أصلا من قوت الشعب
أن منطق الطاغوت والفراعنة والاستبداديين منذ أن خلق الله نوح عليه السلام هو منطق واحد وهو أن الاستبداد لا يصغي أبدا إلى صوت العقل لأنه لا يفهم إلا نفس اللغة التي يستعملهاوهي لغة القوة.
أن لون الدماء لن يزيد الشعوب إلا هيجانا وثورة لان الدم دوما يطلب الدم أن اسطوانة المؤامرة التي يتشدق بها الاستبداد وأعوانه
الذين يحاولون دوما أقناعنا بان القائد دوما على حق وانه لا يخطئ هؤلاء الناس مردود عليهم ونقول لهم أن المشهد المصري الخاص بالسفارة الإسرائيلية يدل على بؤس نظرية المؤامرة التي تقال بخصوص تفسير وقراءة ظاهرة الربيع العربي, فإذا كانت المؤامرت من هذا النوع الذي يستدعي كرامة الشعوب لم لا
أننا نرحب بأي مؤامرة تعيدنا إلى المربع الأصلي وهو الصراع مع المشروع الصهيوني
فلتحصل المؤامرة التي تخلصنا من الظلم والتعسف والقهر والفساد الذي يمارسه الشبيحه والزعران والبلطجيه والطائفيون الذين تربعوا على صدورنا ردحا طويلا من الزمن
والذين التهموا الأخضر واليابس في مجتمعاتنا تحت عنوان الصراع مع اسرائيل والتصدي والمواجهة أن كرامتنا اغلي من كرامة الأوطان والقدس والجولان وصنعاء وطرابلس لان حرمه أرواحنا اسمي واغلي من أي شيء أن الذين حولوا جيوشهم إلى وحوش كاسرة وحولوا الأوطان إلى جزر أمنية ومربعات لا يمكن أن يفكروا أبدا في محاربة الاستعمار والاحتلال أن الحرية هي الأساس الوحيد لكل القيم ولابد من احترام الإنسان
أن لكل إنسان الحق في التمتع بكافة الحقوق والحريات وان الحرية لا تمنح وإنما يتم انتزاعها وان الثورة على الظلم حق طبيعي
وليعلم القتلة والسفاحين
أن هناك لسان طويل للحقيقة والتاريخ