البحر الحزين
07-14-2013, 11:15 PM
الطريق إلى تهذيب الأخلاق
وحتى ترتقي إلى منازل السائرين إلى الله ، لابد أن تكون على خلق عظيم ، فلا يكفي أن تكون صاحب عبادة وذِكر وطاعة ، و علاقتك سيئة مع الناس ...
· بل تقتدي بسيد الأنبياء صلى الله عليه وسلم قال تعالى " و إنك لعلى خلقٍ عظيم " وإنك -أيها الرسول الكريم - لعلى خلق عظيم، وهو ما اشتمل عليه القرآن من مكارم الأخلاق؛ فقد كان امتثال القرآن سجية له يأتمر بأمره، وينتهي عما ينهى عنه.
· عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ، قال : لَمْ يكن رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فاحشا ولا متفحشا ، وكان يَقُولُ : [ إنَّ مِنْ خِيَارِكُمْ أحْسَنَكُمْ أخْلاَقاً ] متفق عليه .
· وعن أَبي الدرداءِ - رضي الله عنه - : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، قال : [ مَا مِنْ شَيْءٍ أثْقَلُ في مِيزَانِ العبدِ المُؤْمِنِ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ حُسْنِ الخُلُقِ ، وَإنَّ الله يُبْغِضُ الفَاحِشَ البَذِيَّ ] رواه الترمذي
البَذِيُّ : هو الذي يتكلم بالفحش ورديء الكلام .
وحتى ترتقي إلى منازل السائرين إلى الله ، لابد أن تكون على خلق عظيم ، فلا يكفي أن تكون صاحب عبادة وذِكر وطاعة ، و علاقتك سيئة مع الناس ...
· بل تقتدي بسيد الأنبياء صلى الله عليه وسلم قال تعالى " و إنك لعلى خلقٍ عظيم " وإنك -أيها الرسول الكريم - لعلى خلق عظيم، وهو ما اشتمل عليه القرآن من مكارم الأخلاق؛ فقد كان امتثال القرآن سجية له يأتمر بأمره، وينتهي عما ينهى عنه.
· عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ، قال : لَمْ يكن رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فاحشا ولا متفحشا ، وكان يَقُولُ : [ إنَّ مِنْ خِيَارِكُمْ أحْسَنَكُمْ أخْلاَقاً ] متفق عليه .
· وعن أَبي الدرداءِ - رضي الله عنه - : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، قال : [ مَا مِنْ شَيْءٍ أثْقَلُ في مِيزَانِ العبدِ المُؤْمِنِ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ حُسْنِ الخُلُقِ ، وَإنَّ الله يُبْغِضُ الفَاحِشَ البَذِيَّ ] رواه الترمذي
البَذِيُّ : هو الذي يتكلم بالفحش ورديء الكلام .