إبراهيم العنزي
05-26-2009, 10:47 PM
http://alsfwh.net/uploads/971aa08959d738c18aebf22eb3251f11.jpg
حبيبتي متى هو اللقاء
متى هي تباشير عطركِ
متى سيكون الليل يومآ كاملآ
متى سيعانق بصري .. فرعكِ
علها فقط هي تلك التي
كانت لعيني أن أضائت بكِ
هي جملة أوقدت جمرآ .. شوقي
هو المكتوي بهِ ..
هو جمر اللقاء !
هو جمر اللقاء !
بل هو جمر الشوق
لكحلةٍ سالت بدمعة لقائنا
ذاك اللقاء على شاطئ
البحر هناك ..
على تلك السمفونية .. التي
عزفها قلبكِ .. روحكِ
حين كنت أنظر لكِ ..
وأنتِ قد أرسلتي رمشكِ
لقلبي .. يقتلهُ
ثم يقلته
ثم يعود .. ليبتلى
بحبكِ
بهيام تلك الرمشين
الأهداب
ولثام لم يكن أسودآ
بل عنبرآ .. مسكآ
مازلت أرسمه .. داخل حروفي
حتى كُحلكِ .. كان كلون الموج
هادئآ .. عذبآ
أنتِ .. أنتِ .. أنتِ
وحدكِ .. أنتِ .. من كانت قطرة
الندى تسيل من يدها
من زهـرة الياسمين .. تلك
التي كانت .. مفتاح قلبي
لقلبكِ
وشاح أزرق .. يستدير جيدكِ
كان في لقائنا .. الثانـي
كان وشاحي .. لكِ
بعد زهـرتـي الياسمينة
تلك .. التي تتغذى على أنفاسكِ
حتى أن الياسمينة .. تحكي لي
قالت : شكرآ لك .. أنك
أهديتني لها ..حتى كادت
الياسمينة
أن تدمع .. وهي بيدها
خوفآ من أن تعود لي
فقد عشقت تلك اليد منها ..
وشاحاها الأزرق ..
أبجديات .. رُسمت عليه
بحروفي .. حروفها
بحرفـي الأول : أ
وحرفها الأخير :
راء
دقائق خمس هي .. كانت بداية اللقاء
الثاني ..
حتى بدأت الأعين تصدق
هذا !
اقتربت منها .. والعنبر
يفوح منها .. يسكن أنفاسـي
يبقى بها .. يبقى بها .. يبقى بها
أملك العنبر .. وحبيبتي
هو حديث قلبـي لي
تبسمت .. وكانت عيناها
قد أصبحتا .. بدرآ
وبدرين ..
كان لِثامها .. قد بدأ
يُظهِر وجنتيها
كطرفي ودرة بيضاء
أوقدت القلب مني
حتى باتت أنفاسي
كالريح الصامتة
لم تكن هادئة .. ولم تكن متقدة
كانت فقط .. متسارعة
ولكن هل .. أحسست بها !!
بأنفاسي
لم أكن كذلك ..
فعيناي .. كانتا
تغازلان .. وجنتيها
تمزقان ذاك اللِثام
وما أن ظهر ثغرها
حتى أن قلبي .. أسرع يدق
كجرس يسمع صداهـ
من توسط البحر هناك ..
قد بت أبكمآ .. لم أعد
أجيد .. لغة العشق
أو أفقه لها سبيلآ
فثغرها .. لن أشبهه
بجماليات الكون هنا..
بل جماليات الكون هي
من عجزت أن تشبه ذاك
الثغر .. و قفت
كنت واقفآ
أحسست بأننـي
غريبآ .. عنها
فقد كنت أبكم العشق
وحدهـ النظر .. وحده رؤياها
تحرك ثغرها .. تقول :
( مساء الخير )
هنا .. أحسست بأننـي
مازلت أمامها .. حقيقةً
فقلت لها :
مساء الثغر .. ورمشكِ
و عنبركِ
لامست يداي .. تلك الياسمينة
ويدها .. راحتها قطرة الندى
عاد ذاك الصدى .. من قاع البحر
بصدفيةٍ .. زرقاء
سكنت ذاك الوشاح .. وجيدها
وقبلة ثغرها .. رسمت مسكآ
أبهر شفتيها .. قتلتني
وارجعتني .. وودعتني
وياسمينتي .. تبتسم
ولقائنا .. يبتسم
وصدفية بقيت .. هناك
ووشاحاها بقي معي
وروحها .. سكنت
موعدنا القادم
وروحي .. بقاع تلك الصدفية
هناك .. حيث لقائنا القادم
!
بقلمي في :
صباح يوم جميل
اتمنى أن تنال على ذائقتكم جميعآ
حبيبتي متى هو اللقاء
متى هي تباشير عطركِ
متى سيكون الليل يومآ كاملآ
متى سيعانق بصري .. فرعكِ
علها فقط هي تلك التي
كانت لعيني أن أضائت بكِ
هي جملة أوقدت جمرآ .. شوقي
هو المكتوي بهِ ..
هو جمر اللقاء !
هو جمر اللقاء !
بل هو جمر الشوق
لكحلةٍ سالت بدمعة لقائنا
ذاك اللقاء على شاطئ
البحر هناك ..
على تلك السمفونية .. التي
عزفها قلبكِ .. روحكِ
حين كنت أنظر لكِ ..
وأنتِ قد أرسلتي رمشكِ
لقلبي .. يقتلهُ
ثم يقلته
ثم يعود .. ليبتلى
بحبكِ
بهيام تلك الرمشين
الأهداب
ولثام لم يكن أسودآ
بل عنبرآ .. مسكآ
مازلت أرسمه .. داخل حروفي
حتى كُحلكِ .. كان كلون الموج
هادئآ .. عذبآ
أنتِ .. أنتِ .. أنتِ
وحدكِ .. أنتِ .. من كانت قطرة
الندى تسيل من يدها
من زهـرة الياسمين .. تلك
التي كانت .. مفتاح قلبي
لقلبكِ
وشاح أزرق .. يستدير جيدكِ
كان في لقائنا .. الثانـي
كان وشاحي .. لكِ
بعد زهـرتـي الياسمينة
تلك .. التي تتغذى على أنفاسكِ
حتى أن الياسمينة .. تحكي لي
قالت : شكرآ لك .. أنك
أهديتني لها ..حتى كادت
الياسمينة
أن تدمع .. وهي بيدها
خوفآ من أن تعود لي
فقد عشقت تلك اليد منها ..
وشاحاها الأزرق ..
أبجديات .. رُسمت عليه
بحروفي .. حروفها
بحرفـي الأول : أ
وحرفها الأخير :
راء
دقائق خمس هي .. كانت بداية اللقاء
الثاني ..
حتى بدأت الأعين تصدق
هذا !
اقتربت منها .. والعنبر
يفوح منها .. يسكن أنفاسـي
يبقى بها .. يبقى بها .. يبقى بها
أملك العنبر .. وحبيبتي
هو حديث قلبـي لي
تبسمت .. وكانت عيناها
قد أصبحتا .. بدرآ
وبدرين ..
كان لِثامها .. قد بدأ
يُظهِر وجنتيها
كطرفي ودرة بيضاء
أوقدت القلب مني
حتى باتت أنفاسي
كالريح الصامتة
لم تكن هادئة .. ولم تكن متقدة
كانت فقط .. متسارعة
ولكن هل .. أحسست بها !!
بأنفاسي
لم أكن كذلك ..
فعيناي .. كانتا
تغازلان .. وجنتيها
تمزقان ذاك اللِثام
وما أن ظهر ثغرها
حتى أن قلبي .. أسرع يدق
كجرس يسمع صداهـ
من توسط البحر هناك ..
قد بت أبكمآ .. لم أعد
أجيد .. لغة العشق
أو أفقه لها سبيلآ
فثغرها .. لن أشبهه
بجماليات الكون هنا..
بل جماليات الكون هي
من عجزت أن تشبه ذاك
الثغر .. و قفت
كنت واقفآ
أحسست بأننـي
غريبآ .. عنها
فقد كنت أبكم العشق
وحدهـ النظر .. وحده رؤياها
تحرك ثغرها .. تقول :
( مساء الخير )
هنا .. أحسست بأننـي
مازلت أمامها .. حقيقةً
فقلت لها :
مساء الثغر .. ورمشكِ
و عنبركِ
لامست يداي .. تلك الياسمينة
ويدها .. راحتها قطرة الندى
عاد ذاك الصدى .. من قاع البحر
بصدفيةٍ .. زرقاء
سكنت ذاك الوشاح .. وجيدها
وقبلة ثغرها .. رسمت مسكآ
أبهر شفتيها .. قتلتني
وارجعتني .. وودعتني
وياسمينتي .. تبتسم
ولقائنا .. يبتسم
وصدفية بقيت .. هناك
ووشاحاها بقي معي
وروحها .. سكنت
موعدنا القادم
وروحي .. بقاع تلك الصدفية
هناك .. حيث لقائنا القادم
!
بقلمي في :
صباح يوم جميل
اتمنى أن تنال على ذائقتكم جميعآ