|
|
|
رد علي الموضوع |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
#1
|
|||||||
|
|||||||
لقد طابَ الموتُ يا عَرَبُ ..!!
لَقَدْ طَابَ المَوْتُ يَا عَرَبُ!!!!! هذه صرخةٌ إسلاميةٌ عربيةٌ هاشميةٌ، أطلقَهَا الملكُ الشريفُ فيصلُ بنُ الشريفِ الحسينِ ابن عليٍّ، شريف مكة، عام 1916 ... صرخةٌ هزَّتْ الأرجاءَ وبلَغَتْ كافةَ الأنحاءِ وطاوَلَتْ عنانَ السماءِ وامتطت الجوزاءَ ... فسَمِعَهَا كلُّ عربيٍّ ينبضُ قلبُهُ بحبِّ الوطنِ ويعشقُ ترابَ الوطنِ ... صرخةٌ انطلَقَتْ قبْلَ ثلاثةٍ وتسعينَ عاماً تمرُّداً على الظلمِ ورفضاً للتبعيةِ التركيةِ التي حَكَمَتْ وظلَمَتْ وقَهَرَتْ وتَجَبَّرَتْ ... واتَّبَعَتْ سياسةَ التتريكِ ومحاربةَ كلِّ ما هو عربيّ ... فكانتْ الثورةُ العربيةُ الكبرى التي أطلقَ رَصَاصَتَهَا الشريفُ الحسينُ بنُ عليٍّ مِنْ بِطَاحِ مكَّةَ المكرَّمَةَ في 9 شعبان 1335هـ الموافق 10 حزيران 1916م. لماذا كانت تلك الصرخةُ؟؟ ... أقدَمَ الأتراكُ بزعامةِ حزبِ الاتحادِ والترقِّي المنسوجِ صهيونياً على إعدام ستة عشر رجلاً من أحرارِ العَرَبِ، وكان فيصلُ بنُ الحسينِ قد تدخَّلَ لدى حكومةِ البابِ العالي لوقفِ تنفيذِ الإعدامِ، إلا أنه لم يُسْتَجَبْ لطَلَبِهِ، فنُفِّذَ حُكْمُ الإعدامِ من على أعوادِ المشانقِ في عاليه بلبنان ... فصرخَ فيصلُ بنُ الحسينِ تلك الصرخةَ المدوِّيةَ ... لننظرَ واقعَنَا المؤلمَ وحاضِرَنَا المريرَ ... بِتْنَا تَتَنَافسُ علينا الأممُ كما تتنافسُ الأكَلَةُ على قَصْعَتِهَا ... كما أخبرَ الصادقُ المَصْدوقُ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ... بأسُنا فيما بينِنَا شديدٌ وشديدٌ جِداً ... نَرْكَعُ في بابِ الصليبِ تارةً، وأخرى تحتَ أقدامِ المِطْرَقَةِ والمِنْجَلِ ... نطلبُ رحمةَ عدوِّنا بنا ولا نسألُ اللهَ رحمتَهُ، كما لا يرحمُ بعضُنا بعضاً ... إذا وقعَ بعيرٌ منَّا تناوشته المُدَى والخناجرُ العربيةُ من كلِّ حَدَبٍ وصَوْبٍ ... ننشُدُ القوةَ بالتآمرِ معَ الأعداءِ، ونَرْكُلُ تآلفَنا متناسين بأنَّ قوتَنَا في وَحْدَتِنَا وتلاحُمِنَا وتآزُرِنَا وتَمَاسُكِنَا، وترَكْنا توجيهَ اللهِ تباركَ وتعالى حيثُ يقولُ: (( إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِـي سَبِيلِهِ صَفّاً كَأَنَّهُمْ بُنيَانٌ مَرْصُوصٌ )) سورة الصف:4... تتفطَّرُ قلوبُنَا حُزْناً ويعتصِرُهَا الألمُ إذا ما تعرَّضَ أعداؤنا لكارثةٍ، فَنَنْفِرُ خِفافاً وثقالاً أيُّنَا ينالُ شرفَ السَبْقِ لتقديمِ الدَّعْمِ والمساعدةِ ... والأهلُ في فلسطينَ والعراقِ يُذَبَّحونَ في كلِّ يومٍ ولا تهتزُّ فينا مشاعرٌ ولا يتحرَّكُ منَّا ضميرٌ، حتى الدماءُ العربيةِ تغيَّرَ لونُهَا وتركيبُها؛ فقدْ أصبحتْ رخيصةً هيِّنةً عند أهلِهَا، لكنَّها لذيذةٌ مِنْ وجهةِ نظرِ الأعداءِ وهي قابلةٌ للسَّفْكِ والسَّفْحِ في كلِّ مكانٍ وحِينٍ ... فقدْ هُنَّا على أنفسِنا فهُنَّا على أعدائِنا، وكأنَّنا لم نسمعْ أبا الطيِّبِ المتنبي يقول: مَنْ يَهُنْ يَهُنْ الزمانُ عليهِ // ما لجُرْحٍ بِمَيِّتٍ إيلامُ أينما ذهبْتَ في أصقاعِ الأرضِ، وقلَّبْتَ أيَّ حَجٍر لوجدتَ تحتَه لاجئاً فلسطينياً!!! ... والآن اتَّسَعَتْ فتحةُ الفِرْجَارِ واتَّسَعَ الحَيِِّزُ تحتَ الحَجَرِ لتجِدَ تحتَهُ فلسطينياً وعراقياً في آنٍ واحـدٍ!!! ... فهلْ يتَّسِعُ ذلك الحيِّزُ تحتَ الحَجَرِ لأكثرَ مِنْ اثنينِ؟ فما زالَ المجالُ مفتوحاً للمزيدِ مِن اللاجئين، فربَّما تلْقَى جنسياتٌ عربيةٌ أخرى ما لاقاه العَرَبُ في فلسطينَ والعراقِ ... فهذا السودانُ على طريقِ الذَّبْحِ ... ولبنانُ عانى ما عانى مِنْ ويلاتِ الاحتلالِ والأشدِّ منه اقتتالِ الأخوةِ ... فحظائرُ رعاةِ البقَرِ الأمريكيينَ زاخرةٌ بالثيرانِ العربيةِ المختلفةِ الألوانِ، ولهمْ الخيارُ مِنْ حيثُ النوعِ واللون والزمانِ والمكانِ ... يومُ جُمُعَةٍ ... عيدُ فِطْرً ... عيدُ نَحْرٍ ... عيدُ ميلادٍ ... عيدُ فِصْحٍ ... عيدُ قُبْحٍ!!! ... هُمْ أحرارٌ .... ألا تستحقُ هذه الأحوالُ صرخةً كَتِلْكَ: لقدْ طابَ الموتُ يا عَرَبُ!!! ... منعونا مِنْ زراعةِ القمحِ ... لا تزرعوا القمحَ يا عَرَبُ، فالقمحُ سلعةٌ إستراتيجيةٌ لنا نحنُ معشرُ الأمريكان ... فَمَنْ يقاسُمُنَا هذه السِّلعةَ نَقْصِمُهُ ولا نُبَاِلي ... فترَكْنا الأرض وأحْجَمْنَا عن زراعةِ القمحِ لننتظرَ بعدَهَا قمحاً أمريكياً معالجاً جينياً غيرَ صالحٍ للاستهلاكِ البشريِّ ... فبهذا يُطبِّقُ الأمريكانُ علينا معشرِ الأعْرابِ تلكَ المقولةَ الشهيرةَ: ( جوِّعْ كلبَكَ يتْبَعْكَ ) ... فهَا هُمْ جَوَّعُونَا فتَبِعْنَاهُمْ كالكلابِ، نلهثُ ونلهثُ ولا نكادُ نأخذُ منهمْ ما يكفي أوَدَنَا أو يرويَ ظَمَأَنَا، وهمْ يرتعونَ ويهنئونَ بخيراتِ بلادِنا .... وتمادوا في التدَخلِ في زراعتِنَا، فلا نزرعُ حبَّةً واحدةً مِنْ بذورِ البندورةِ ( الطَمَاطمِ) أو الخِيارِ أو الكوسا أو أيّ نوعٍ من الخضرواتِ التي نحتاجُها في غذائِنا اليوميِّ إلاَّ أن تكونَ بذوراً أمريكيةً مهجَّنةً ( معالجةً جينياً) وتزرعُ لمرةٍ واحدةٍ؛ أي أن بذورَها الناتجةَ في السنةِ التي زُرِعَتْ فيها تكونُ غيرَ قابلةٍ للزراعةِ مرةً أخرى وذلك ليبقى اعتمادُنا على بذورِهِمْ المهجَّنَةِ ... وصَلَ بنا الاعتمادُ عليهِمْ إلى هـذا الحَدِّ !!! جَوَّعُونَا، وأشْبَعُونَا نِفَاقَاً وانْحِرَافاً، فأصْبَحْنَا لا نَكَادُ نَمِيزُ بينَ لَحْمِ الضَأْنِ ولَحِم الخِنزيرِ ... نفضِّلُ احتساءَ أمِّ الخَبائثِ فَضْلاً عن الذي جَعَلَ اللهُ منه كلَّ شيءٍ حيٍّ : ((... وَجَعَلْنَا مِنْ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ )) سُورةُ الأنبياء:30. سَلَبُونَا خَيْرَاتِنَا وثَرَوَاتَنا وقِيَمِنَا، وأعْطونا بالمقابلِ سيوفاً نقتلُ بها أنفسَنَا غِيلَةً وَغَدْراً ... وأخلاقاً جَعَلَتْ السَّائرَ في الشارعِ العربيِ المُسْلِمِ لا يكَاُد يُمَيِّزُ بين المسلِمِة والكَافرةِ ... ومَسَخُوا عقولَنَا حتى أصبحَ الشَّابُ المُسْلِمُ ( بالبطاقةِ الشخصيةِ) يتبجَّحُ قائلاً: ( أنا مسلمٌ لكنَّني لا أعبأُ بالإسلامِ) ... يا لله!!!! أبلَغْنَا هذا الحدَّ مِن الانحطاطِ ؟! أخَذُوا عنَا الصِدقَ وأصبحْنا كاذبين مارقينَ ... أخذوا عنَّا الأنَفَةَ والكبرياءَ والعِزَّةَ، وأعطونا الذِّلَةَ والمَهَانةَ والكُرْهَ والحِقْدَ على بني جِلدتِنَا، فأصبحَ الأخُ يتآمرُ معَ العدوِّ على أخيه ... هُمْ يعملونَ لإعلاءِ شؤونِ بلدانِهم ... مُجْرُمُهُمْ مُحصَّن لا يَطالُهُ العقابُ ولا يَحْكُمُهُ قَانونٌ، وبريؤنا مذنبٌ مجرِمُ حَرْبٍ وعَالِمُنَا إرهابيٌّ يُسَجَّلُ على قائمةِ الخِنزيرِ الأكبرِ جورج بوش بأنه مُحرِّضٌ مُشَجِّعٌ على الإرهابِ!!! ... ونحنُ بالمقابلِ نعملُ على إسقاطِ بلدانِنا في هاويةِ أحضانِ الغرْبِ وإذلالِ الشعوبِ المسحوقةِ المقهورةِ .... إذا قُتِلَ أمريكيٌّ أو أيُّ غربيٍّ في بلادِنَا، تقومُ الدنيا ولا تقعدُ، ويسعى كبراؤنا إلى تقبيلِ أعتابِ واشنطنً وسِوَاهَا طَلَباً للعفوِ والصَّفْحِ والغفرانِ والفوزِ بالنيرانِ والخُسرانِ ... وهاهم يذبِّحُونَنَا في كلِّ يوم مئةَ ألفَ مرةٍ ولا تَهْتزُّ لهُمْ شَعْرَةٌ ... فاليورانيومُ والفوسفورُ الأبيضُ والنابالمُ والقنابلُ العنقوديةُ والقنابلُ الارتجاجيةُ والقنابلُ الفراغيةُ وغيرُها .. وغيرُها .. وغيرُها شاهدةٌ على ذلك ... ألا يستحقُ وضعُنَا المُشِينُ: " لقدْ طاب الموتُ يا عَرَبُ!!"... وللهِ دَرُّكَ يا إبراهيمَ اليازجيِّ حيثُ قلتَ: تنبَّهوا واستفيقوا أيُّها العَرَبُ //فقدْ طَمَى السَّيلُحتى غااصَتْ الرُّكَبُ فِيمَ التعلُّلُ بالآمالِ تخدَعُكُـمْ //وأنتمُ بينَ راحـاتِ الفَناسُلُـبُ كَمْ تُظلَمونَ ولَسْتمْ تشتكونَ وكَمْ //تُستغْضَبونَ فلا يَبدو لكُمْ غَضَبُ ألِفْتُمالهُونَ حتى صارَ عندَكُـمُ //طَبْعاً وبعضُ طِباعِ المَرْءِ مُكْتَسَـبُ وفارَقتكُمْ لطولِ الذلِّنخْوتُكُــمْ //فليسَ يؤلِمُكُمْ خَسْـفٌ ولا عَطَـبُ لَقَدْ طَابَ المَوْتُ يَا عَرَبُ !!!!!!!!!! ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك
آخر تعديل محمود فالح مهيدات يوم
06-30-2009 في 04:37 PM.
|
07-03-2009, 08:13 AM | #2 |
|
إذا قُتِلَ أمريكيٌّ أو أيُّ غربيٍّ في بلادِنَا، تقومُ الدنيا ولا تقعدُ، ويسعى كبراؤنا إلى تقبيلِ أعتابِ واشنطنً وسِوَاهَا طَلَباً للعفوِ والصَّفْحِ والغفرانِ والفوزِ بالنيرانِ والخُسرانِ ... وهاهم يذبِّحُونَنَا في كلِّ يوم مئةَ ألفَ مرةٍ ولا تَهْتزُّ لهُمْ شَعْرَةٌ ... فاليورانيومُ والفوسفورُ الأبيضُ والنابالمُ والقنابلُ العنقوديةُ والقنابلُ الارتجاجيةُ والقنابلُ الفراغيةُ وغيرُها .. وغيرُها .. وغيرُها شاهدةٌ على ذلك ... ألا يستحقُ وضعُنَا المُشِينُ: " لقدْ طاب الموتُ يا عَرَبُ!!"...
لقد طاب الموت ياعرب كاتبنا المميز داائما تجلب الينا كل ماهو مميزه نهر متدفق مهما شربنا منه نزداد عطشا سعدت بالمرور من هنا سجل متابعتي الدائمه محمد |
اقتباس |
07-28-2009, 06:09 PM | #6 |
كاتبة
|
تنبَّهوا واستفيقوا أيُّها العَرَبُ //فقدْ طَمَى السَّيلُحتى غااصَتْ الرُّكَبُ
فِيمَ التعلُّلُ بالآمالِ تخدَعُكُـمْ //وأنتمُ بينَ راحـاتِ الفَناسُلُـبُ كَمْ تُظلَمونَ ولَسْتمْ تشتكونَ وكَمْ //تُستغْضَبونَ فلا يَبدو لكُمْ غَضَبُ ألِفْتُمالهُونَ حتى صارَ عندَكُـمُ //طَبْعاً وبعضُ طِباعِ المَرْءِ مُكْتَسَـبُ وفارَقتكُمْ لطولِ الذلِّنخْوتُكُــمْ //فليسَ يؤلِمُكُمْ خَسْـفٌ ولا عَطَـبُ الأخ الشاعر محمود فالح مهيدات الف شكر لك على ما خطه قلمك احيان الذكرى تنفع المؤمنون يا اخي ليتهم يذكرون العرب أن في يوم دوت هذه الصرخة أرجاء المعمورة ليتهم يعودون ويذكرون الوحدة ليتهم يذكرون ان بترول العرب للعرب ليتهم وليتهم وليتهم المهم ماذا بعد شكرا لك وننتظر من يسمع الف شكر يا عزيزي |
اقتباس |
رد علي الموضوع |
الكلمات الدلالية (Tags) |
لقد, الموتُ, طابَ, عَرَبُ |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|